شرح لامية ابن الوردي | مسعود بن حسن بن أبي بكر القناوي الحسيني الشافعي
_____________________________________________
ابن الورديِّ البكريُّ الصديقيُّ الشافعيُّ رحمه الله إمامٌ في الفقه، مبرزٌ في الأدب، متوشحٌ بالزهد والورع.
وهذه اللَّاميَّة الحكمية المشهورة بـ «لامية ابن الوردي» تنفُث بالسحر الحلال، وتتجلى فيها براعة هذا الإمام، إذ إن لها حلاوة متميزة، وبهاء أخاذاً، وحسن سبك، فالتقى سموّ الأسلوب.
اعتنى بهذه اللامية الفريدة الشيخ المتبحر الأثري مسعود القناوي الشافعي، فسبح في يمِّها، واستخرج جواهرها، واستخلص يتيمها، وأظهر خفاياها، وأبان كنوزها، ووشَّاها بكل معنىً لطيف، ووشَّحها بكل أثرٍ شريف، وأتى لمعانيها بالأشباه والنظائر، وحلاها بالعقيان والجواهر، وأكثر من العظات والتذكير، وأردفها بأحاديث البشير النذير، وفي أثناء ذلك بحوث فقهية، ونقول عن أئمة المذاهب، فهو يتنقل بك من حسن إلى أحسن، ومن مهم إلى أهمّ.
