بداية المحتاج في شرح المنهاج | بدر الدين أبي الفضل محمد بن أبي بكر الأسدي الشافعي ابن قاضي شهبة
_____________________________________________
قد أوضح الشارح منهجه الذي سار عليه في قوله: (فقد استخرتُ الله تعالى في كتابةِ شرحٍ مختصرٍ على «المنهاج» في الفقه لشيخ الإسلامِ العلامة محيي الدين أبي زكريا يحيى النووي – قدَّس الله روحه، وجعل رضاه غَبُوقَه وصَبُوحَه – يكون في حجم «العُجالة» للشيخ سراجِ الدين ابنِ الملقِّن رحمه الله تعالى، مقتصراً على تصوير مسائله وبعضِ دلائله، مشيراً إلى بعض ما يرد على لفظ الكتاب، محترزاً عمَّا وقع للشيخ سراج الدين في شرحه المذكورِ على خلاف الصوابِ، مُبدِلاً ما ذكره من الفروع والفوائد الأجنبيةِ بما هو متعلقٌ بالكتاب؛ مما يَرِدُ على مَنطوقه ومَفهومه، مجيباً عمَّا يتيسر لي عنه الجوابُ، معزياً ما ذكره الشيخُ سراج الدين في شرحه لنفسه؛ من بحث أو اختيارٍ إن كان لأحد ممن تقدمه من الأصحاب، مُنبِّهاً على بعض ما وقع له مخالفاً للصواب، مُبيِّناً أدلةَ الكتاب؛ من صحة أو حسنٍ أو ضعف مُسنداً ذلك غالباً إلى قائله، مُتعرضاً لما وقع للشيخين من الاضطراب في بعض مسائل الكتابِ وما يُعتمَد عليه في الإفتاء من ذلك).
