المنقذ من الضلال والمفصح بالأحوال | الإمام الغزالي
__________________________
«المنقذ» أكثر من سيرة ذاتية للإمام، فهو لم يسطِّر حياته الفكرية فحسب، بل خاض فيه صراعاً روحياً ذاتياً، وآخر مع الفلاسفة والباطنية وأهل الكلام وأهل السلوك والعرفان، ليصل وبكل موضوعية إلى ترجيح أفق الأخيرة على سائر الفرق.
وهو مصدر من مصادر الفكر العالمي، ومفخرة من مفاخر تطور الفكر الإسلامي.
وهو سيرة لعقلية مؤلفه الفذّة، ومنهج منضبط لسالكي طريق البحث الموضوعي.
