الفتح المبين بشرح الأربعين | شهاب الدين أبي العباس أحمد بن محمد ابن حجر الهيتمي الشافعي
_____________________________
«الفتح المبين» أشهر من أن يعرَّف؛ فقد حاز المجدَ من أطرافه كلِّها.
إذ هو كتابٌ في حديث رسول الله ، بل قد حوى من الأحاديث أصحَّها وأهمَّها وأجمعها للأحكام، فأحاديث الأربعين بمثابة قواعد إسلاميَّة.
إنها أحاديث عليها مدارُ الإسلام، وإجماعُ الأئمَّة والعلماء العظام، وعليها تنبني أغلب الأحكام،
هذا الشَّرح اللطيف المبنى، الغزير المعنى في إيجازٍ مناسبٍ، وذكر فيه من غرر فوائدها وأسرارها؛ لأنَّ التَّطويل يملُّ، والاختصار المجحف يخِلُّ، فكان «الفتح» واسطة عقد الشُّروح، وقد تضمَّن هذا الشَّرح المبارك: تعريف الرواة، وتبيين الأحكام وفقهها، وإيضاح غريب المفردات والتَّراكيب، وإعراب المُشكِل، إضافةً إلى كثيرٍ من الأصول والفروع والآداب المستنبطة منها.
