الباب في معرفة البناء و الإعراب | الملا أحمد بن إبراهيم قجقان
هذه الرسالة لما كانت مقدمة العلوم الشرعية العلوم العربية ، و من جملتها علم النحو ، صنف المؤلف هذه الرسالة ، لينهض بطلاب عصره إلي نور ذروة الأمثلة القرآنية ، لأنه النور الهادي في كل باب ، و إعرابه تشحذ أذهان الطلاب ، لاسيما الطالب الواعي كما نبه الإمام الشافعي قائلاً : ” إعراب القرآن أحب إلي من بعض حروفه ” فجاءت هذه الرسالة كثيرة الأمثلة و الشواهد القرآنية ، بحيث إذا تتبعها الطالب قادته إلي أعلي المراتب ، لأنها أعربت بإيجاز بعيد عن الإطناب سهلة المأخذ للطلاب ، تفيدهم معرفة البناء و الإعراب ، لأنهما للنحو أول باب .
