أدب الدين والدنيا | أبي الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي
_____________________________________________
هذا الكتاب: أنه يقاطعُ كتب الأدب في كثير من موضوعاته وأبحاثه، وفيه من إشراقات تخصصِ الإمام الماوردي ما يبهر القلب واللبّ، ولكن ما يميز هذه الرائعة: هو الانضباط الأدبي والأخلاقي الذي قلَّ أن يعمَّ كتاباً من أوله إلى آخره، والتقاسيم والتفريعات التي لم يلتفت لغالبها أهل التصنيف في هذا الفن، فكان بها داني الجنى، قريب المأخذ، ماتعاً للنفس والروح، يفيدُ منه المراهقُ والطرير، والكهل والشيخ الفاني الكبير، وقد تضمَّن هذا الكِتابُ خمسةَ أبوابٍ:
في فضل العقل وذم الهوى، وفي أدب العلم، وفي أدب الدين، وفي أدب الدنيا، وفي أدب النفس.
وقد حوى كنوزاً من الأفكار، وخططاً وبرامجَ للإصلاح العقدي والأخلاقي والاجتماعي والسياسي والتربوي والتعليمي والنفسي والعقلي والعلمي على مستوى الفرد والمجتمع.
