إحياء علوم الدين | الإمام الغزالي
_____________________________________________
كتاب «الإحياء» هو كاسمه، كما قال الحافظ العراقي رحمه الله تعالى: (إنه من أجل كتب الإسلام في معرفة الحلال والحرام، جمع فيه بين ظواهر الأحكام، ونزع إلى سرائر دقت عن الأفهام، ولم يقتصر فيه على مجرد الفروع والمسائل، ولم يبحر في اللجة بحيث يتعذر الرجوع إلى الساحل، بل مزج فيه علمي الظاهر والباطن)، ويكفي مؤلفه أنه يحمل لقب حجة الإسلام؛ لأنه قام بالتوفيق بين العقل والنقل، وهي ميزة قل من أعطاها الاهتمام، وأنه ما رفعت إليه شبهة إلا حلَّها، وكشف عوارها وجلَّاها.
