توفيق الرحمن | محمد بخيت بن حسين المطيعي الحنفي
_____________________________
إن هذا القرآن لا تزيغ به الأهواء، ولا تشبع منه العلماء، ولا يَخْلَق على كثرة الردِّ، ولا تنقضي عجائبه، أقسم الحق فيه بالشمس والقمر ومواقع النجوم، وتكلَّم عن المشارق والمغارب، ومنازل القمر، وكلٌّ في فلكٍ يسبحون، وألمح إلى حركة الأرض السريعة بحركة الجبال التي تمرُّ مرَّ السحاب، وقال جل وعلا: { صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ }.
