الجامع الصحيح | أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الجعفي البخاري
_____________________________
هذا الكتاب المبارك ممَّا توافر على قراءته وتدريسه أولو العلم قاطبة؛ إدراكاً منهم بعظم مكانته، وكثرة فوائده، ولِمَا له من أهميَّة كبرى؛ فهو في باب السُّنَّة، عظيم الجدوى؛ لاشتماله على جَمْع الأصحّ والصحيح، ولا سيَّما أن مؤلِّفه أمير المؤمنين في الحديث.
وكان من البدهي أن يُعْنَى به المُحَدِّثون، ويقوم بضبط رواياته المحقِّقون، ويسهر على تحصيله المتخصِّصون المدقِّقون، وينبري لإيضاحه واستنباط أحكامه الفقهاء الرَّاسخون، فحَظِيَ بالعناية الفائقة من كلِّ جهة وناحية، وتعدَّدت طبعاته، وعمَّت نفحاته.
